وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

وهناك عدد كبير من الأحاديث الصحيحة من مصادر الفريقين تشير إلى المعنى نفسه مع اختلاف في الألفاظ. وبناء على ذلك فإن المسلمين بأجمعهم متفقون على أنّ عدد الأوصياء أو الخلفاء أو النقباء والأمراء والأئمة بعد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم هو اثنا عشر، وكلهم من قريش، وأنهم معينون بالنص كما هو مقتضى تشبيههم بنقباء بني إسرائيل، وأنّ هذه الأحاديث أكـّدت بقاء هؤلاء الأئمة ما بقي الدين الإسلامي أو حتى تقوم الساعة، كما هو مقتضى رواية مسلم في صحيحه. وهذه الأحاديث كانت مأثورة في بعض الصحاح والمسانيد قبل أن يكتمل عدد الأئمة (من علي وحتى المهدي)، فمن المستحيل – اذن – أن تكون أحاديث موضوعة بعد اكتمال العدد المذكور فضلا عن ان رواة الأحاديث من طرق أهل السنة هم من الموثوقين لديهم. وعموما فإنّ حجية ما استعرضناه من آيات وأحاديث، يترتب عليه واقع عملي، وهو الواقع الذي ندعو المسلمين جميعا إلى صياغته وبلورته، دون أن يفقد أي مذهب إسلامي خصوصياته. المكانة العلمية لأهل البيت(ع) في الواقع الإسلامي ظل المسلمون على مختلف تياراتهم ومدارسهم الكلامية والفقهية ينظرون لأهل البيت(ع)، نظرة خاصة تميزهم عن غيرهم من الصحابة والتابعين والفقهاء. الأمر الذي تغص به كتب الحديث والفقه والتاريخ. ولولا السياسة المزيفة التي مارسها بعض الحكام، في العهدين الأموي والعباسي، لبقيت مكانة أهل البيت راسخة في عقول المسلمين وقلوبهم، إذ سعت هذه السياسة المنحرفة إلى تزييف الحقائق والتحايل على الواقع؛ من أجل صرف الأنظار عن أهل البيت ومرجعيتهم. ولكي لا يطول بنا المقام نستعرض هنا جزءاً من الشهادات التي أدلى بها كبار الصحابة والتابعين الفقهاء بحق أهل البيت(ع). بالصورة التي تعكس