وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

تطابقا كاملاً بين الواقع الذي جسّده أهل البيت عملياً، والنصوص الواردة في القرآن والسنة، ونظرة المسلمين الموضوعية لأهل البيت(ع). وإذا تجاوزنا عصر الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم إلى عصر الخلفاء. فسنرى أن البداية كانت مع الخليفة الأوّل أبي بكر، برغم الملابسات المعقدة التي شابت الواقع الإسلامي منذ وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأپو بكر رجع إلى الإمام علي(ع) في موضوع قتال أهل الردة، وفي كثير من الأحكام الشرعية([66]). أمّا الخليفة الثاني عمر بن الخطاب فكان أكثر الخلفاء تعبيراً عن هذه الحقيقة، إذ كان دائم الرجوع إليه في المسائل العقائدية والفقهية والاجتماعية والسياسية([67])، حتّى أنّ مقولات عمر التاريخية في علي بن أبي طالب تظهر أن عمر كان من أكثر المسلمين إعجابا بالإمام علي، وانبهاراً بشخصيته وعلمه، وإيمانا بدوره ومكانته وموقعه، يقول عمر: (أعوذ بالله أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا الحسن)([68])، (لولا علي لهلك عمر)([69])، (أنت ]يا علي[. خيرهم فتوى)([70])، (اللهم لا تنزل بي شدة إلا وأبو الحسن إلى جنبي)([71])، (أپا حسن! لا أپقاني الله لشدة لست لها ولا في بلد لست فيه)([72])، (يا ابن أبي طالب! فمازلت كاشف كل شبهة وموضع كل حكم)([73])،