المنوفية، وإليها نسبته، وتوفّي بالقاهرة سنة 973 هـ. له تصانيف منها: لواقح الأنوار في طبقات الأخيار، الأنوار القدسيّة في معرفة آداب العبوديّة، البدر المنير، الجواهر والدرر الكبرى، كشف الغمّة عن جميع الأُمّة، لطائف المنن، مختصر تذكرة القرطبي، الميزان الكبرى. ( شذرات الذهب 8: 372 ـ 374، معجم المطبوعات لسركيس 1: 1129 ـ 1134، الأعلام للزركلي 4: 180 ـ 181، معجم المؤلّفين 6: 218 ). (60) أبو الحسن علي بن أبي بكر الهَرَوي، ولد بالموصل واستوطن حلب. كان فاضلاً جوّالاً غريباً مشعوذاً حلو المجالسة، على حدّ تعبير الذهبي. ألّف خطباً وقدّمها للناصر لدين الله، فوقّع له بالحسبة في سائر البلاد، وبنى السائح لنفسه مدرسة درّس بها وخطب، وسمع من عبد المنعم الغَراوي سُباعياته، ودخل إلى بعض جزائر الإفرنج وكاد أن يؤسر. له: كتاب الإشارات إلى معرفة الزيارات، والخطب الهروية. توفّي سنة 611 هـ، وقبره في قبّة بمدرسته بظاهر حلب. ( التكملة للمنذري 2: 315 ـ 316، سير أعلام النبلاء 22: 56 ـ 57، مرآة الجنان 4: 19، كشف الظنون 1: 96، شذرات الذهب 5: 49 ). (61) أبو عبد الله محمّد بن عبد الله بن محمّد بن إبراهيم اللواتي الطنجي المعروف بابن بطّوطة، رحّالة مؤرّخ ناظم. ولد سنة 703 هـ بطنجة ونشأبها، وطاف بلاد المغرب ومصر والشام والحجاز والعراق وفارس واليمن والبحرين وتركستان وما وراء النهر وبعض الهند والصين وجاوة وأواسط أفريقية، واتّصل بكثير من الملوك والأُمراء، وعاد إلى المغرب الأقصى، وانقطع إلى أبي عنان من ملوك بني مدين.