من آثاره: رحلة تحفة النظّار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار. توفّي بمراكش سنة 779 هـ. ( إيضاح المكنون 1: 262، هدية العارفين 2: 169، الأعلام للزركلي 6: 235 ـ 236، معجم المؤلّفين 10: 235 ـ 236 ). (62) شمس الدين أبو المظفّر يوسف بن قُزْعلي بن عبد الله التركي العَويني الهُبَيري البغدادي الحنفي المعروف بسبط ابن الجوزي، العالم المتفنّن الواعظ البليغ المؤرّخ. ولد سنة 581 هـ، وسمع من: جدّه، وعبد المنعم بن كُلَيب، وابن طَبَرْزَذ، وأبي اليُمن الكندي، وطائفة. وحدّث عنه: الدمياطي، وعبد الحافظ الشروطي، والنجم الشقراوي، والعماد ابن البالسي، وآخرون. سكن دمشق، فأفتى ودرّس، وألّف كتباً كثيرة منها: مرآة الزمان، والردّ على المتعصّب العنيد، والتفسير. توفّي بسفح قاسيون من دمشق سنة 654 هـ. ( وفيات الأعيان 3: 142، ميزان الاعتدال 4: 471، الجواهر المضية 3: 633 ـ 635، العسجد المسبوك 623 ـ 624، لسان الميزان 6: 28، الدارس 2: 66، شذرات الذهب 5: 266 ـ 267، أبجد العلوم 3: 77 ). (63) أبو عمرو زيد بن أرقم بن زيد بن قيس الخزرجي الأنصاري، من مشاهير الصحابة. كان نزيلاً في الكوفة، وشهد غزوة مؤتة وغيرها، وشهد كذلك مع علي صفّين، وكان معدوداً في خاصّة أصحابه. له عدّة أحاديث، حدّث عنه: ابن أبي ليلى، وطاووس، وعطاء بن أبي رباح، وعدّة. توفّي بالكوفة سنة 66 هـ، وقيل: بل سنة 68 هـ.