وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

4162 ـ أبو عبدالله (عليه السلام): كتب أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى بعض أصحابه يعظه: «أُوصيك ونفسي بتقوى من لا تحلّ معصيته، ولا يرجى غيره، ولا الغنى إلاّ به، فإنّ من اتّقى الله جلّ وعزّ، قوي وشبع وروي، ورفع عقله عن أهل الدنيا، فبدنه مع أهل الدنيا، وقلبه وعقله معاين الآخرة، فأطفأ بضوء قلبه ما أبصرت عيناه من حبّ الدنيا، فقدّر حرامها، وجانب شبهاتها، وأضرّ والله بالحلال الصافي إلاّ ما لابدّ له من كسرة...»[735]. 4163 ـ أبو عبدالله (عليه السلام) قال: «رأس كلّ خطيئة حبّ الدنيا»[736]. 4164 ـ وعنه (عليه السلام) قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «مثل الحريص على الدنيا مثل دودة القز، كلّما ازدادت من القزّ على نفسها لفّاً، كان أبعد لها من الخروج حتّى تموت غماً»[737]. 4165 ـ وعنه (عليه السلام) قال: «ما فتح الله على عبد باباً من أمر الدنيا، إلاّ فتح الله عليه من الحرص مثله»[738]. 4166 ـ ابن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبدالله الصادق (عليه السلام) «من تعلّق قلبه بالدنيا تعلّق قلبه بثلاث خصال: همّ لا يفنى، وأمل لا يُدرك، ورجاء لا ينال»[739]. 4167 ـ أبو جعفر (عليه السلام) قال: «سمعت جابر بن عبدالله يقول: إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) مرّ بنا ذات يوم ونحن في نادينا وهو على ناقته، وذلك حين رجع من حجّة الوداع، فوقف علينا فسلّم، فرددنا عليه، ثم قال: مالي أرى حبّ الدنيا قد غلب على كثير من الناس، حتّى كأنّ الموت في هذه الدنيا على غيرهم كُتب، وكأنّ الحقّ في هذه الدنيا على غيرهم وجب، وحتّى كأن لم يسمعوا ويروا من خبر الأموات قبلهم، سبيلهم سبيل قوم سَفر، عمّا قليل إليهم راجعون، بيوتهم أجداثهم، ويأكلون تراثهم، فيظنّون