فلا يقبله أحدٌ»[748]. 4175 ـ أبو الدرداء قال: ما أكثر عبدٌ ذكر الموت إلاّ قلّ فرحه وقلّ حسده[749]. 4176 ـ الحسن: يا بن آدم لم تحسد أخاك؟ فإن كان الذي أعطاه لكرامته عليه، فلم تحسد من أكرمه الله؟ وإن كان غير ذلك فلم تحسد من مصيره إلى النار؟[750]. 4177 ـ عن عائشة، عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) قال: «ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على الإسلام»[751]. 4178 ـ وعنها قالت: ما حسدت أحداً ما حسدت خديجة، وما تزوّجني رسول الله (صلى الله عليه وآله)إلاّ بعد ما ماتت، وذلك أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) بشّرها ببيت في الجنّة من قصب[752]، لا صخب فيه ولا نصب[753]. 4179 ـ عمر بن الخطّاب قال: ما كانت نعمة الله على أحد إلاّ وجّه لها حاسداً[754]. 4180 ـ الزبير بن العوّام أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) قال: «دبّ إليكم داء الأمم: الحسد والبغضاء، هي الحالقة، لا أقول: تحلق الشعر ولكن تحلق الدين، والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنّة حتّى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتّى تحابّوا، أفلا أنبّئكم بما يثبت ذاكم لكم؟ أفشوا السلام بينكم»[755]. 4181 ـ أبو هريرة: إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: «لا يجتمعان في النار مسلم قتل كافراً ثمَّ