سدّد وقارب، ولا يجتمعان في جوف مؤمن غبارٌ في سبيل الله وفيح جهنّم، ولايجتمعان في قلب عبد الإيمان والحسد»[756]. عن طريق الإماميّة: 4182 ـ عليّ بن جعفر، عن أخيه موسى، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)ذات يوم لأصحابه: «ألا إنّه قد دبّ اليكم داء الأُمم من قبلكم، وهو الحسد، ليس بحالق الشعر، لكنّه حالق الدين، ويُنجى منه أن يكفّ الإنسان يده، ويخزن لسانه، ولا يكون ذا غمز على أخيه المؤمن»[757]. 4183 ـ أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: «إنّ الله عزّ وجلّ يعذِّب ستّة بستّ: العرب بالعصبية، والدهاقنة بالكبر، والأُمراء بالجور، والفقهاء بالحسد، والتجّار بالخيانة، وأهل الرستاق بالجهل»[758]. 4184 ـ معاوية بن وهب قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): «آفة الدين: الحسد، والعجب، والفخر»[759]. 4185 ـ ابن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يتعوّذ في كلّ يوم من ستّ: من الشكّ، والشرك، والحميّة، والغضب، والبغي، والحسد»[760]. 4186 ـ داود الرقي قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: «اتّقوا الله، ولا يحسد بعضكم بعضاً...»[761].