4187 ـ الإمام علي (عليه السلام): «الحسد دأب السفل، وأعداء الدول»[762]. 4188 ـ وعنه (عليه السلام): «الحسد مقنصة إبليس الكبرى»[763]. 4189 ـ وعنه (عليه السلام): «الحسد عيب فاضح، وشحّ فادحٌ، لا يشفي صاحبه إلاّ بلوغ آماله في من يحسده»[764]. 4190 ـ وعنه (عليه السلام): «من ترك الحسد كانت له المحبة عند الناس»[765]. 4191 ـ وعنه (عليه السلام): «إيّاك والحسد، فإنّه شرّ شيمة، وأقبح سجيّة، وخليقة إبليس. خلوّ الصدر من الغلّ والحسد من سعادة العبد. احترسوا من سورة الجمد والحقد، والغضب والحسد، وأعدّوا لكلّ شيء من ذلك عدّة، تجاهدونه بها من الفكر في العاقبة، ومنع الرذيلة، وطلب الفضيلة، وصلاح الآخرة، ولزوم الحلم»[766]. 4192 ـ حمّاد عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «قال لقمان لابنه: للحاسد ثلاث علامات: يغتاب إذا غاب، ويتملّق إذا شهد، ويشمت بالمصيبة»[767]. 4193 ـ الإمام علي (عليه السلام): «الحاسد يفرح بالشرور (بالشرّ) ويغتمّ بالسرور. الحاسد يرى أنّ زوال النعمة عمّن يحسده نعمة عليه. الحاسد يظهر ودّه في أقواله، ويخفي بغضه في أفعاله، فله اسم الصديق وصفة العدوّ»[768]. 4194 ـ داود الرقي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «قال الله عزّ وجلّ لموسى بن عمران: يا بن عمران، لا تحسدنّ الناس على ما آتيتهم من فضلي، ولا تمدّنّ عينيك إلى ذلك، ولا تتبعه نفسك، فإنّ الحاسد ساخط لنعمي، صادّ لقسمي