الذي قسمت بين عبادي، ومن يك كذلك فلست منه وليس منّي»[769]. 4195 ـ الإمام الصادق (عليه السلام) قال: «الحاسد مضرّ بنفسه قبل أن يضرّ بالمحسود، كإبليس أورث بحسده لنفسه اللعنة ولآدم (عليه السلام) الاجتباء والهدى والرفع إلى محلّ حقائق العهد والاصطفاء، فكن محسوداً ولا تكن حاسداً، فإنّ ميزان الحاسد أبداً خفيف بثقل ميزان المحسود، والرزق مقسوم فماذا ينفع حسد الحاسد، فما يضرّ المحسود الحسد...»[770]. 4196 ـ الإمام علي (عليه السلام): «ما رأيت ظالماً أشبه بمظلوم من الحاسد»[771]. 4197 ـ محمد بن مسلم، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «إنّ الرجل ليأتي بأيّ بادرة فيكفر، وإنّ الحسد ليأكل الإيمان كما تأكل النار الحطب»[772]. 4198 ـ السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «كاد الفقر أن يكون كفراً، وكاد الحسد أن يغلب القدر»[773]. 4199 ـ الفضيل بن عياض، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «إنّ المؤمن يغبط ولا يحسد، والمنافق يحسد ولا يغبط»[774]. 4200 ـ أبو عبدالله عن أبيه (عليهما السلام) قال: «لايؤمن رجل فيه الشحّ والحسد والجبن»[775]. 4201 ـ جابر قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «غيرة النساء الحسد، والحسد هو أصل الكفر، إنّ النساء إذا غرن غضبن، وإذا غضبن كفرن، إلاّ المسلمات منهنّ»[776].