(إِنَّ اللهَ لاَيُحِبُّ الْخَائِنِينَ) وقال: (أَنَّ لَعْنَتَ اللهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ)وفي قوله عزّ وجلّ (وَاذْكُرْ فِى الْكِتَابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولاً نَّبِيّاً)»[854]. 4275 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنّه قال لبعض أصحابه: «كيف بك إذا بقيت في حثالة من الناس، خرجت عهودهم وأماناتهم، وصاروا هكذا» وشبّك بين أصابعه، قال: فقلت مرني يا رسول الله، فقال: «خذ ما تعرف ودع ما لاتعرف، وعليك بخويصمة نفسك»[855]. 4276 ـ الإمام علي (عليه السلام) قال: «يأتي على الناس زمان لايعرف فيه إلاّ الماحل[856]، ولايظرف[857] فيه إلاّ الفاجر، ولايؤتمن فيه إلاّ الخائن، ولايخون إلاّ المؤتمن. يتّخذون الفيء مغنماً، والصدقة مغرماً، وصلة الرحم منّاً، والعبادة استطالةً على الناس وتعدّياً، وذلك يكون عند سلطان النساء، ومشاورة الإماء، وإمارة الصبيان»[858]. 4277 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله): «من خان أمانةً في الدنيا، ولم يردّها إلى أهلها، ثمَّ أدركه الموت، مات على غير ملّتي، ويلقى الله وهو عليه غضبان»[859]. 4278 ـ الإمام علي (عليه السلام): «... ومن استهان بالأمانة، ورتع في الخيانة، ولم ينزّه نفسه ودينه عنها، فقد أحلّ بنفسه في الدنيا الخزي، وهو في الآخرة أذلّ وأخزى. وإنّ أعظم الخيانة الأُمّة، وأفضع الغشّ غشّ الأئمّة»[860]. 4279 ـ أبو عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «ليس منّا من أخلف بالأمانة.