وقال: الأمانة تجلب الرّزق، والخيانة تجلب الفقر»[861]. 4280 ـ أبو جعفر (عليه السلام) قال: «من عرف من عبد من عبيد الله كذّاباً إذا حدّث، وخلفاً إذا وعد، وخيانةً إذا ائتمن، ثمَّ ائتمنه على أمانة، كان حقّاً على الله تعالى أن يبتليه فيها، ثمَّ لايخلف عليه ولايأجره»[862]. 4281 ـ الإمام علي (عليه السلام): «من خان سلطانه بطل أمانه»[863]. 4282 ـ يزيد الصائغ قال: قلت لأبي عبدالله (عليه السلام): رجل على هذا الأمر، إن حدّث كذب، وإن وعد أخلف، وإن ائتمن خان، ما منزلته؟ قال: «هي أدنى المنازل من الكفر، وليس بكافر»[864]. 4283 ـ أبو عبدالله (عليه السلام) قال: «أربعة لايجزن في أربع: الخيانة والغلول والسرقة والربا، لايجزن في حجّ، ولا عمرة، ولا جهاد، ولا صدقة»[865]. 4284 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله): «من ظلم أجيراً أجره، أحبط الله عمله، وحرّم عليه ريح الجنّة، وإنّ ريحها لتوجد من مسيرة خمسمائة عام. ومن خان جاره شبراً من الأرض، جعلها الله طوقاً في عنقه من تخوم الأرضين السابعة، حتّى يلقى الله يوم القيامة مطوّقاً، إلاّ أن يتوب ويرجع»[866]. 4285 ـ وعنه (صلى الله عليه وآله) من دعائه قال: «اللّهم إنّي أعوذ بك من الجوع فإنّه بئس الضجيع، وأعوذ بك من الخيانة فإنّها بئس البطانة»[867].