4381 ـ يزيد بن خليفة، قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): «كلّ رياء شرك، إنّه من عمل للناس كان ثوابه على الناس، ومن عمل لله كان ثوابه على الله»[965]. 4382 ـ علي بن سالم، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: «قال الله عزّ وجلّ: أنا خير شريك، من أشرك معي غيري في عمل عمله، لم أقبله إلاّ ما كان لي خالصاً»[966]. 4383 ـ جرّاح المدائني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزّ وجلّ: (فَمَن كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً) قال: «الرجل يعمل شيئاً من الثواب لا يطلب به وجه الله، إنّما يطلب تزكية الناس، يشتهي أن يسمع به الناى، فهذا الذي أشرك بعبادة ربّه». ثمَّ قال: «ما من عبد أسرّ خيراً فذهبت الأيام أبداً حتّى يظهر الله له خيراً، وما من عبد يسرّ شرّاً فذهبت الأيام أبداً حتّى يظهر الله له شرّاً»[967]. 4384 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله): «يقول الله سبحانه: إنّي أغنى الشركاء، فمن عمل عملاً، ثمَّ أشرك فيه غيري، فأنا منه بريء، وهو للذي أشرك به دوني»[968]. 4385 ـ الإمام الباقر (عليه السلام): «من كان ظاهره أرجح من باطنه خفّ ميزانه»[969]. 4386 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله): «إنّ الملك ليصعد بعمل العبد مبتهجاً به، فإذا صعد بحسناته يقول الله عزّ وجل: أجعلوها في سجّين، إنّه ليس إيّاي أراد بها»[970]. 4387 ـ داود عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «من أظهر للناس ما يحبّ الله، وبارز الله بما كرهه، لقي الله وهو ماقت له»[971].