ولا راحة لحسود، ولا سؤدد لسيّئ الخلُق»[1071]. 4485 ـ الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): «أشدّ من المصيبة سوء الخلق»[1072]. 4486 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقد سئل عن أفضل الحسنات عند الله قال: «حسن الخلق، والتواضع، والصبر على البلية، والرضاء بالقضاء» قيل: أيّ سيّئة أعظم عند الله؟ قال: «سوء الخلق، والشحّ المطاع»[1073]. 4487 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقد قيل له: إنّ فلانة تصوم النهار وتقوم الليل وهي سيّئة الخلق، تؤذي جيرانها بلسانها قال: «لاخير فيها، هي من أهل النار»[1074]. 4488 ـ وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: «حسن الملكة يُمن، وسوء الخلق شؤمٌ»[1075]. 4489 ـ وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: «قال داود: يا زارع السيّئات، أنت تحصد شوكها»[1076]. 4490 ـ وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: «وسوء الخلق زمام من عذاب الله في أنف صاحبه، والزمام بيد الشيطان، والشيطان يجرّه إلى النار»[1077]. 4491 ـ الرضا عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «إنّ جبرئيل الروح الأمين نزل عليّ من عند ربّ العالمين، فقال: يا محمد، عليك بحسن الخلق، فإنّ سوء الخلق يذهب بخير الدنيا والآخرة»[1078]. 4492 ـ الإمام الصادق (عليه السلام): قال لقمان (عليه السلام): «يا بنيّ، احذر الحسد فلايكوننّ من شأنك، واجتنب سوء الخلق فلايكوننّ من طبعك، فإنّك لاتضرّ بهما إلاّ نفسك، وإذا