كنت أنت الضارّ لنفسك كفيت عدوّك أمرك; لأنّ عداوتك لنفسك أضرّ عليك من عداوة غيرك...»[1079]. 4493 ـ أبو عبدالله الصادق (عليه السلام) قال: «إنّ حسن الخلق يذيب الخطيئة كما تذيب الشمس الجليد، وإنّ سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخلّ العسل»[1080]. 4494 ـ النبيّ (صلى الله عليه وآله): «أبى الله لصاحب الخلق السيّئ بالتوبة» قبل: وكيف ذاك يا رسول الله؟ قال: «إذا تاب من ذنب وقع في ذنب أعظم منه»[1081]. 4495 ـ أبو عبدالله (عليه السلام) قال: «من ساء خلقه عذّب نفسه»[1082]. 4496 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله): «اللّهم اهدني لأحسن الأخلاق، لايهديني لأحسنها إلاّ أنت، واصرف عنّي سيّئها، لايصرف عنّي سيّئها إلاّ أنت...»[1083]. 4497 ـ الإمام علي بن الحسين السجّاد (عليهما السلام) من دعائه: «اللّهم لاتدع خصلةً تُعاب منّي إلاّ أصلحتها، ولا عائبةً أُؤنّب بها إلاّ حسّنتها، ولا أُكرومةً فيّ ناقصةً إلاّ أتممتها...»[1084]. 4498 ـ وعنه (عليه السلام) من دعائه أيضاً: «اللّهم إنّي أعوذ بك من هيجان الحرص، وسورة الغضب، وغلبة الحسد، وضعف الصبر، وقلّة القناعة، وشكاسة الخُلق، وإلحاح الشهوة، وملكة الحميّة، ومتابعة الهوى، ومخالفة الهدى، وسنة الغفلة و...»[1085].