ويعدك الفقر، ولا جباناً يضعفك عن الأمور، ولا حريصاً يزيّن لك الشره بالجور، فإنّ البخل والجبن والحرص غرائز شتّى، يجمعها سوء الظنّ بالله»[1108]. 4513 ـ أبو جعفر (عليه السلام) قال: «وجدنا في كتاب علي (عليه السلام) أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال وهو على منبره: والذي لا إله إلاّ هو، ما أُعطي مؤمن قطّ خير الدنيا والآخرة إلاّ بحسن ظنّه بالله، ورجائه له، وحسن خلقه، والكفّ عن اغتياب المؤمنين. والذي لا إله إلاّ هو، لا يحسن ظنّ عبد مؤمن بالله إلاّ كان الله عند ظنّ عبده المؤمن، لأنّ الله كريم، بيده الخيرات، يستحي أن يكون عبده المؤمن قد أحسن به الظنّ ثمَّ يخلف ظنّه ورجاءه، فأحسنوا بالله الظنّ وارغبوا إليه»[1109]. 4514 ـ أبو الحسن الرضا (عليه السلام) قال: «أحسن الظنّ بالله، فإنّ الله عزّ وجلّ يقول: أنا عند ظنّ عبدي المؤمن بي، إن خيراً فخيراً، وإن شرّاً فشرّاً»[1110]. 4515 ـ أبو عبدالله (عليه السلام) قال: «من ترك التزويج مخافة العيلة فقد أساء بالله الظنّ»[1111]. 4516 ـ وعنه (عليه السلام) قال: «الشحّ المطاع: سوء الظنّ بالله عزّ وجلّ»[1112]. 4517 ـ الإمام علي (عليه السلام) في وصيته لمحمد ابن الحنفية: «ولايغلبنّ عليك سوء الظنّ بالله عزّ وجلّ، فإنّه لن يدع بينك وبين خليلك صلحاً»[1113]. 4518 ـ أبو عبدالله الصادق (عليه السلام): «حسب البخيل من بخله سوء الظنّ بربّه، من أيقن بالخلف جاد بالعطيّة»[1114].