4519 ـ جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال النبيّ (صلى الله عليه وآله): «إيّاكم والظنّ، فإنّ الظنّ أكذب الكذب، وكونوا إخواناً في الله كما أمركم الله»[1115]. 4520 ـ الإمام علي (عليه السلام) من كلام له: «واعلم أنّه ليس شيء بأدعى إلى حسن ظنّ راع برعيّته من إحسانه إليهم، وتحفيفه المؤونات عليهم، وترك استكراهه إيّاهم على ما ليس قبلهم. فليكن منك في ذلك أمر يجتمع لك به حسن الظنّ برعيّتك، فإنّ حسن الظنّ يقطع عنك نصباً طويلاً، وإنّ أحقّ من حسن ظنّك به لمن حسن بلاؤك عنده، وإنّ أحقّ من ساء ظنّك به لمن ساء بلاؤك عنده...»[1116]. 4521 ـ أبو عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في كلام له: «ضع أمر أخيك على أحسنه حتّى يأتيك ما يغلبك منه، ولا تظنّنّ بكلمة خرجت من أخيك سوءاً وأنت تجد لها في الخير محملاً»[1117]. 4522 ـ الإمام علي (عليه السلام): «اطرحوا سوء الظنّ بينكم، فإنّ الله عزّ وجلّ نهى عن ذلك»[1118]. 4523 ـ وعنه (عليه السلام): «مجالسة الأشرار توجب سوء الظنّ بالأخيار»[1119]. 4524 ـ الإمام أبو عبدالله الصادق (عليه السلام): «لاتدع اليقين بالشكّ، والمكشوف بالخفي، ولاتحكم ما لم تره بما تروى، قد عظم الله أمر الغيبة وسوء الظنّ بإخوانك قوله المؤمنين، فكيف بالجرأة على إطلاق قول واعتقاد زور وبهتان في أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله)!»[1120].