4691 ـ علي: أنّه قال: «أكثر مصارع العقول تحت بروق المطامع»[1293]. 4692 ـ وعنه: «ما الخمر صرفاً بأذهب لعقول الرجال من الطمع»[1294]. 4693 ـ كعب وعبدالله بن سلام في حديث قال له كعب: يا بن سلام: من أرباب العلم؟ قال: الّذين يعملون به، قال: فما أذهب العلم عن قلوب العلماء بعد أن علموه؟ قال: الطمع، وشره النفس، وطلب الحوائج إلى الناس[1295]. 4694 ـ ابن عبّاس، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): «عليك باليأس ممّا في أيدي الناس، وإيّاك والطمع، فإنّه الفقر الحاضر»[1296]. 4695 ـ ابن مسعود، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): «الغنى اليأس عمّا في أيدي الناس، ومن مشى منكم إلى طمع فليمشِ رويداً»[1297]. 4696 ـ عمر، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): «إنّ الطمع فقرٌ، وإنّ اليأس غنىً، وإنّ المرء أيس عن شيء استغنى عنه»[1298]. عن طريق الإماميّة: 4697 ـ الإمام علي (عليه السلام): «لايقيم أمر الله سبحانه إلاّ من لايصانع، ولايضارع، ولايتّبع المطامع»[1299]. 4698 ـ أبو عبدالله (عليه السلام) وقد سئل: ما الذي يثبت الإيمان في العبد؟ قال: «الورع،