والذي يخرجه منه الطمع»[1300]. 4699 ـ الإمام علي (عليه السلام): «إنّ الطمع موردٌ غير مصدر، وضامنٌ غير وفيٍّ، وربّما شرق شارب الماء قبل ريّه، وكلّما عظم قدر الشيء المتنافس فيه عظمت الرزيّة لفقده، والأماني تعمي أعين البصائر، والحظّ يأتي من لايأتيه»[1301]. 4700 ـ علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: «رأيت الخير كلّه قد اجتمع في قطع الطمع عمّا في أيدي الناس، ومن لم يرج الناس في شيء ورد أمره إلى الله عزّ وجلّ في جميع أموره، استجاب الله عزّ وجلّ له في كلّ شيء»[1302]. 4701 ـ أبو جعفر (عليه السلام) قال: «بئس العبد عبد يكون له طمع يقوده، وبئس العبد عبد له رغبة تذلّه»[1303]. 4702 ـ أبو عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «سيأتي على أمتي زمان تخبث فيه سرائرهم، وتحسن فيه علانيتهم; طمعاً في الدنيا، ولا يريدون به ما عند الله ربّهم...»[1304]. 4703 ـ الإمام علي (عليه السلام): «إيّاك وغرور الطمع، فإنّه وخيم المرتع»[1305]. 4704 ـ وعنه (عليه السلام): «سبب صلاح النفس الورع، وسبب فساد الورع الطمع. ذر الطمع والشره، وعليك بلزوم العفّة والورع»[1306]. 4705 ـ الإمام الصادق (عليه السلام): «الدنيا بمنزلة صورة: رأسها الكبر، وعينها الحرص،