وأُذنها الطمع، ولسانها الرياء، ويدها الشهوة، ورجلها العجب، وقلبها الغفلة...»[1307]. 4706 ـ الإمام علي (عليه السلام): «إيّاك أن توجف بك مطايا الطمع، فتوردك مناهل الهلكة»[1308]. 4707 ـ وعنه (عليه السلام): «الحرّ عبد ما طمع، والعبد حرٌّ إذا قنع»[1309]. 4708 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنّه قال في حديث: «وايّاكم واستشعار الطمع، فإنّه يشوب القلب شدّة الحرص، ويختم على القلوب بطابع حبّ الدنيا، وهو مفتاح كلّ سيّئة، ورأس كلّ خطيئة، وسبب إحباط كلّ حسنة»[1310]. 4709 ـ الإمام علي (عليه السلام): «أكثر مصارع العقول تحت بروق المطامع»[1311]. 4710 ـ وعنه (عليه السلام): «أعظم الناس ذلاًّ الطامع الحريص المريب»[1312]. 4711 ـ وعنه (عليه السلام): «من لم ينزّه نفسه عن دناءة المطامع، فقد أذلّ نفسه، وهو في الآخرة أذلّ وأخزى»[1313]. 4712 ـ وعنه (عليه السلام): «ثمرة الطمع ذلّ الدنيا والآخرة»[1314]. 4713 ـ وعنه (عليه السلام): «من أراد أن يعيش حرّاً أيّام حياته، فلايُسكن الطمع قلبه»[1315]. 4714 ـ وعنه (عليه السلام): «عبد المطامع مسترقّ، لايجد أبداً العتق»[1316].