والموت يطلبه، وغافل وليس يغفل عنه، وضاحك ملء فيه ولا يدري أساخط ربّ العالمين عليه أم راض[1333]. عن طريق الإماميّة: 4732 ـ أمير المؤمنين علي (عليه السلام): «إنّما أخاف عليكم اثنتين: اتّباع الهوى وطول الأمل، أمّا اتّباع الهوى فأنّه يصدّ عن الحقّ، وأمّا طول الأمل فينسي الآخرة»[1334]. 4733 ـ عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «ما أطال عبد الأمل إلاّ أساء العمل»[1335]. 4734 ـ أبو الطفيل قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: «الزهد في الدنيا قصر الأمل، وشكر كلّ نعمة، والورع عن كلّ ما حرّم الله عزّ وجلّ»[1336]. 4735 ـ جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عن علي (عليه السلام) قال: «من أطال أمله ساء عمله»[1337]. 4736 ـ ابن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: «من تعلّق قلبه بالدنيا تعلّق منها بثلاث خصال: همّ لايفنى، وأمل لايدرك، ورجاء لاينال»[1338]. 4737 ـ الرضا عن آبائه (عليهم السلام) عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: «إنّه لو رأى العبد أجله وسرعته إليه، لأبغض الأمل، وترك طلب الدنيا»[1339]. 4738 ـ عبدالله بن الحسن، عن أُمّه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها (عليه السلام) قال: قال