رسول الله (صلى الله عليه وآله): «إنّ صلاح أوّل هذه الأُمة بالزهد واليقين، وهلاك آخرها بالشحّ والأمل»[1340]. 4739 ـ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام): «ازهدوا في هذه الدنيا التي لم يتمتّع بها أحد كان قبلكم، ولا تبقى لأحد من بعدكم، سبيلكم فيها سبيل الماضين، قد تصرّمت وآذنت بانقضاء، وتنكّر معروفها، فهي تخبر أهلها بالفناء وسكّانها بالموت... فلا يعلّلكم الأمل، ولايطول عليكم الأمد، ولاتغترّوا منها بالآمال»[1341]. 4740 ـ وعنه (عليه السلام) أنّه قال في خطبة: «واعلموا أنّ الأمل يُسهي العقل، ويُنسي الذكر، فأكذبوا الأمل فإنّه غرور، وصاحبه مغرور»[1342]. 4741 ـ وعنه (عليه السلام) أنّه قال: «لو رأى العبد الأجل ومصيره، لأبغض الأمل وغروره»[1343]. 4742 ـ وعنه (عليه السلام) أنّه قال: «واستقربوا الأجل، فبادروا العمل، وكذّبوا الأمل، فلاحظوا الأجل»[1344]. 4743 ـ وعنه (عليه السلام) أنّه قال: «من جرى في عنان أمله، عثر بأجله»[1345]. 4744 ـ جعفر بن محمد عن أبيه عن جدّه، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) قال: «أوحى الله إلى بعض أنبيائه في بعض وصيّة إليه: وعزّتي وجلالي، لأقطعنّ أمل كلّ مؤمّل غيري بالأياس، ولأكسونّه ثوب المذلّة في الناس، ولأبعدنّه من فرجي وفضلي»[1346].