وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

إنّه ليس من عبد يعين مظلوماً، أو يمشي معه في مظلمته، إلاّ أُثبت قدميه يوم تزلّ الأقدام»[1405]. 4802 ـ وعنه (عليه السلام): «من أخذ للمظلوم من الظالم كان معي في الجنّة مصاحباً»[1406]. 4803 ـ الإمام الرضا (عليه السلام): «إنّ لله تعالى بأبواب الظالمين من نوّر الله (وجهه) بالبرهان، ومكّن له في البلاد، ليدفع بهم عن أوليائه، ويصلح الله به أمور المسلمين... أولئك هم المؤمنون حقّاً»[1407]. 4804 ـ الإمام الصادق (عليه السلام): «ما من مؤمن يعين مؤمناً مظلوماً إلاّ كان أفضل من صيام شهر واعتكافه في المسجد الحرام، وما من مؤمن ينصر أخاه وهو يقدر على نصرته إلاّ نصره الله في الدنيا والآخرة، وما من مؤمن يخذل أخاه وهو يقدر على نصرته إلاّ خذله في الدنيا والآخرة»[1408]. 4805 ـ الإمام علي (عليه السلام): «ولئن أمهل الظالم فلن يفوت أخذه، وهو له بالمرصاد على مجاز طريقه، وبموضع الشجا من مساغ ريقه»[1409]. 4806 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله): «إنّ الله يمهل الظالم حتّى يقول: قد أمهلني! ثمّ يأخذه أخذةً رابية. إنّ الله حمد نفسه عند هلاك الظالمين، فقال: (فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ للهِِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)»[1410]. 4807 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله): «الدواوين عند الله ثلاثةٌ: ديوانٌ لايعبأ الله به شيئاً، وديوانٌ لايترك الله منه شيئاً، وديوانٌ لايغفره الله. فأمّا الديوان الذي لايغفره الله فالشرك، قال