الله تعالى: (إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ). وأمّا الديوان الذي لايعبأ الله به شيئاً فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربّه، من صوم يوم تركه، أو صلاة تركها، فإنّ الله يغفر ذلك ويتجاوز إن شاء الله. وأمّا الديوان الذي لايترك الله منه شيئاً فظلم العباد بعضهم بعضاً، القصاص لا محالة»[1411]. 4808 ـ الإمام علي (عليه السلام): «ألا وإنّ الظلم ثلاثةٌ: فظلم لايغفر، وظلم لايُترك، وظلمٌ مغفور لايطلب. فأمّا الظلم الذي لايغفر فالشرك بالله... وأمّا الظلم الذي يغفر فظلم العبد نفسه عند بعض الهنات، وأمّا الظلم الذي لايترك فظلم العباد بعضهم بعضاً»[1412].