4895 ـ أبو هريرة قال: لمّا فتحت خيبر أُهديت للنبيّ (صلى الله عليه وآله) شاةٌ فيها سمٌّ، فقال النبيّ: «اجمعوا لي من كان هاهنا من يهود» فجمعوا له، فقال: «إنّي سائلكم عن شيء فهل أنتم صادقيَّ عنه؟» فقالوا: نعم، ثمّ قال: «هل أنتم صادقيّ عن شيء إن سألتكم عنه؟» قالوا: نعم يا أبا القاسم، قال: «هل جعلتم في هذه الشاة سمّاً؟» قالوا: نعم، قال: «ما حملكم على ذلك؟» قالوا: إن كنت كاذباً نستريح، وإن كنت نبيّاً لم يضرّك[1508]. عن طريق الإماميّة: 4896 ـ الإمام علي (عليه السلام): «الغدر أقبح الخيانتين»[1509]. 4897 ـ وعنه (عليه السلام): «الغدر شيمة اللّئام»[1510]. 4898 ـ وعنه (عليه السلام): «الغدر يعظّم الوزر، ويزري بالقدر»[1511]. 4899 ـ وعنه (عليه السلام): «جانبوا الغدر، فإنّه مجانب القرآن»[1512]. 4900 ـ وعنه (عليه السلام): «إياك والغدر، فإنّه أقبح الخيانة، وإنّ الغدور لمهانٌ عند الله»[1513]. 4901 ـ وعنه (عليه السلام): «أسرع الأشياء عقوبةً رجلٌ عاهدته على أمر وكان من نيّتك الوفاء له، ومن نيّته الغدر بك»[1514]. 4902 ـ وعنه (عليه السلام): «الغدر بكلّ أحد قبيح، وهو بذو القدرة والسلطان أقبح»[1515].