4903 ـ وعنه (عليه السلام): «الغدر يضاعف السيّئات»[1516]. 4904 ـ الإمام علي (عليه السلام) من كتابه للأشتر لمّا ولاّه مصر: «فلاتغدرنّ بذمّتك، ولاتخيسنّ (تحبسنّ) بعهدك، ولاتختلنّ عدوّك...فإنّ صبرك على ضيق أمر ترجو انفراجه وفضل عاقبته خيرٌ من غدر تخاف تبعته»[1517]. 4905 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعليّ فيما عهد إليه: «إيّاك والغدر بعهد الله والإخفار لذمّته، فإنّ الله جعل عهده ومذمّته أماناً أمضاه بين العباد برحمته، والصبر على ضيق ترجو انفراجه خيرٌ من غدر تخاف (أوزاره وتبعاته) وسوء عاقبته»[1518]. 4906 ـ الإمام الصادق (عليه السلام) لمّا سئل عن قريتين من أهل الحرب، لكلّ واحدة منهما ملك على حدة، اقتتلوا ثمّ اصطلحوا، ثمّ إنّ أحد الملكين غدر بصاحبه، فجاء إلى المسلمين فصالحهم على أن يغزو معهم تلك المدينة قال: «لاينبغي للمسلمين أن يغدروا، ولا يأمروا بالغدر، ولايقاتلوا مع الذين غدروا، ولكنّهم يقاتلون المشركين حيث وجدوهم، ولايجوز عليهم ماعاهد عليه الكفّار»[1519]. 4907 ـ الإمام علي (عليه السلام): «أقبح الغدر إذاعة السرّ»[1520]. 4908 ـ وعنه (عليه السلام) «الوفاء لأهل الغدر غدر عند الله، والغدر بأهل الغدر وفاء عند الله»[1521]. 4909 ـ وعنه (عليه السلام): «إيّاكم وصرعات البغي، وفضحات الغدر، وإثارة كامن الشرّ المذمّم»[1522].