وأصحاب الليل»[1073]. 951 ـ أنس، عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) أنَّه قال: «ما زال جبريل يوصيني بقيام الليل، حتَّى ظننت أنَّ خيار أُمّتي لن يناموا من الليل إلاَّ قليلاً»[1074]. 952 ـ أياس بن معاوية المزني، عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) أنَّه قال: «لابدَّ من صلاة بليل، ولو حلب ناقة، ولو حلب شاة، وما كان بعد صلاة عشاء الآخرة فهو من الليل»[1075]. 953 ـ ابن عمر، عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) أنَّه قال: «عليكم بصلاة الليل ولو ركعة واحدة، فإنَّ صلاة الليل منهاة عن الإثم، وتطفئ غضب الرَّب تبارك وتعالى، وتدفع عن أهلها حرَّ النَّار يوم القيامة، وإنَّ أبغض الخلق إلى الله ثلاثة: الرجل يكثر النوم بالنهار، ولم يصل من الليل شيئاً، والرجل يكثر الأكل، ولا يسمّي الله على طعامه، ولا يحمده، والرجل يكثر الضحك من غير عجب، فإنَّ كثرة الضحك تميت القلب، وتورث الفقر»[1076]. 954 ـ عبدالله بن سلام: قال: أوّل ما قدم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) المدينة انجفل[1077]الناس إليه، فكنت في من جاءه، فلمّا تأمّلت وجهه واستبنته[1078]، عرفت أنَّ وجهه ليس بوجه كذّاب. قال: فكان أوّل ما سمعت من كلامه أن قال: «أيُّها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصِلوا الأرحام، وصلُّوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنّة بسلام»[1079].