955 ـ أبو هريرة، عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): «إنَّ الله تعالى قال:... وما تقرَّب إليّ عبدي بشيء أحبَّ إليّ ممّا افترضت عليه، ولا يزال عبدي يتقرَّب إليّ بالنوافل حتَّى أحبَّه، فإذا أحببته، كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأُعطيَّنه، وإن استعاذني لاعيذنَّه...»[1080]. 956 ـ عليّ: قال: سمعتُ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: «إنَّ في الجنّة لشجرة يخرج من أعلاها حلل، ومن أسفلها خيل من ذهب مسرجة ملجمة من درٍّ وياقوت، لا تروث، ولا تبول، لها أجنحة خطوها[1081] مدَّ البصر، فيركبها أهل الجنة، فتطير بهم حيث شاءوا، فيقول الذين أسفل منهم درجة: يا ربِّ، بما بلغ عبادك هذه الكرامة كلَّها؟ قال: فيقال لهم: كانوا يصلُّون بالليل، وكنتم تنامون، وكانوا يصومون، وكنتم تأكلون، وكانوا ينفقون، وكنتم تبخلون، وكانوا يقاتلون، وكنتم تجبنون»[1082]. 957 ـ جابر، عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) أنَّه قال: «من صلّى ركعتين في خلاء لا يراه الناس إلاَّ الله والملائكة، كتب له براءة من النار»[1083]. 958 ـ أبو ذرٍّ، عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) أنَّه قال: «أفضل الصلاة نصف الليل، وقليل فاعله»[1084]. 959 ـ عبادة بن الصامت، عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) أنَّه قال: «من تعارّ[1085] من الليل، فقال حين يستيقظ: لا إله إلاَّ الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كلّ شيء قدير، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلاَّ الله، والله أكبر،