آية، كان من الموجبين»[1098]. 971 ـ ابن مسعود: عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «عجب ربُّنا تعالى من رجلين: رجل ثار عن وطائه[1099] ولحافه من بين أهله وحبِّه[1100] إلى صلاته، فيقول الله جلَّ وعلا: انظروا إلى عبدي، ثار عن فراشه ووطائه من بين حبِّه وأهله إلى صلاته، رغبة فيما عندي، وشفقة ممّا عندي. ورجل غزا في سبيل الله، وانهزم أصحابه، وعلم ما عليه في الإنهزام، وما له في الرجوع، فرجع حتَّى يهريق دمه، فيقول الله: انظروا إلى عبدي، رجع رجاء فيما عندي، وشفقة ممّا عندي حتَّى يهريق دمه»[1101]. 972 ـ ابن عبّاس، عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) أنَّه قال: «استعينوا بقائلة النهار على قيام الليل، وبأكلة السحور على صيام النهار»[1102]. 973 ـ عائشة رضي الله عنها قالت: فقدت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ليلة في الفراش، فالتمسته، فوقعت يدي على بطن قدميه، وهو في المسجد، وهما منصوبتان، وهو يقول: «اللَّهمَّ، أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أُحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك»[1103]. عن طريق الإماميّة: 974 ـ الإمام عليّ (عليه السلام) «... أسهروا عيونكم، وأضمروا بطونكم، واستعملوا