أقدامكم، وأنفقوا أموالكم، وخذوا من أجسادكم، وجُودوا بها على أنفسكم، ولا تبخلوا به عنها...»[1104]. 975 ـ وعنه (عليه السلام): «... طوبى لنفس أدَّت إلى ربِّها فرضها، وعركت بجنبها بؤسها، وهجرت في الليل غمضها، حتَّى إذا غلب الكرى عليها، افترشت أرضها، وتوسَّدت كفَّها، في معشر أسهر عيونهم خوف معادهم، وتجافت عن مضاجعهم جنوبهم، وهمهمت بذكر ربِّهم شفاههم، وتقشَّعت بطول استغفارهم ذنوبهم (أُولـئِكَ حِزْبُ اللهِ أَلاَ إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) »[1105]. 976 ـ وعنه (عليه السلام): «...فاتَّقوا الله تقيَّة ذي لبٍّ شغل التَّفكُّر قلبه، وأنصب الخوف بدنه، وأسهر التَّهجُّد غرار نومه...»[1106]. 977 ـ محمّد بن عمر، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنَّه قال: «إن كان الله عزَّ وجلَّ قال: (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) إنَّ الثمانية ركعات يصلّيها العبد آخر الليل زينة الآخرة»[1107]. 978 ـ الإمام عليّ (عليه السلام): «... إنَّ تقوى الله حمت أولياء الله محارمه، وألزمت قلوبهم مخافته، حتَّى أسهرت لياليهم، وأظمأت هواجرهم...»[1108]. 979 ـ عبدالله بن سنان أنّه سأل الصادق(عليه السلام) عن قول الله عزَّ وجلَّ: (سِيَماهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ) قال: «هو السَّهر في الصلاة»[1109]. 980 ـ محمّد بن مسلم، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: «إنَّ العبد يوقظ ثلاث