وسيلة المحسن يكفَّر إحسانه»[1207]. 1068 ـ ابن المغيرة، قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: «من قال في دبر صلاة الصبح وصلاة المغرب قبل أن يثني رجليه أو يكلّم أحداً: إنَّ الله وملائكته يصلّون على النبيّ يا أيّها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليماً، اللَّهمَّ صلِّ على محمّد وذرّيّته، قضى الله له مائة حاجة، سبعين في الدنيا، وثلاثين في الآخرة» قال: قلت له: ما معنى صلاة الله، وصلاة ملائكته، وصلاة المؤمنين؟ قال: «صلاة الله رحمة من الله، وصلاة ملائكته تزكية منهم له، وصلاة المؤمنين دعاء منهم له، ومن سرّ آل محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) في الصلاة على النبيّ وآله: اللَّهمَّ، صلِّ على محمّد وآل محمّد في الأوّلين، وصلِّ على محمّد وآل محمّد في الآخرين، وصلِّ على محمّد وآل محمّد في الملأ الأعلى، وصلِّ على محمّد وآل محمّد في المرسلين، اللَّهمَّ، أعط محمّداً الوسيلة والشرف والفضيلة والدرجة الكبيرة، اللَّهمَّ، إنِّي آمنت بمحمد ولم أره، فلا تحرمني يوم القيامة رؤيته، وارزقني صحبته، وتوفّني على ملّته، واسقني من حوضه مشرباً روياً سائغاً هينئاً، لا أظمأ بعده أبداً، إنِّك على كلّ شيء قدير، اللَّهمَّ، كما آمنت بمحمّد ولم أره، فعرِّفني في الجنان وجهه، اللَّهمَّ بلّغ روح محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) عنّي تحيّة كثيرة وسلاماً فإنَّ من صلّى على النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) بهذه الصلوات، هدمت ذنوبه، ومحيت خطاياه، ودام سروره، واستجيب دعاؤه، واُعطي أمله، وبسط له في رزقه، واُعين على عدوّه، وهي له سبب أنواع الخير، ويجعل من رفقاء نبيّه في الجنان الأعلى، يقولهنّ ثلاث مرّات غدوة، وثلاث مرّات عشيّة»[1208]. 1069 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «أكثروا من الصلوات عليَّ يوم الجمعة، فإنَّه تضاعف فيه الأعمال، واسألوا الله لي الدرجة والوسيلة من الجنَّة» قيل: يا رسول الله، وما الدرجة