نوحاً لمَّا ركب السفينة، وخاف الغرق، قال: اللَّهمَّ، إنِّي أسألك بحق محمّد وآل محمّد لمَّا أنجيتني من الغرق، فأنجاه الله منه، وإنَّ إبراهيم لمَّا أُلقي في النار، قال: اللَّهمَّ، إنِّي أسألك بحقّ محمّد وآل محمّد لمَّا أنجيتني منها، فجعلها الله عليه برداً وسلاماً، وإنَّ موسى لمَّا ألقى عصاه وأوجس في نفسه خيفة، قال: اللَّهمَّ إنِّي أسألك بحقّ محمّد لمَّا آمنتني، فقال له الله عزَّ وجلَّ: (لاَ تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الاَْعْلَى) »[1203] و[1204]. 1065 ـ سلمان الفارسي، قال: سمعت محمّداً (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: «إنَّ الله عزَّ وجلَّ يقول: يا عبادي، أو ليس من له إليكم حوائج كبار لا تجودون بها إلاَّ أن يتحمّل عليكم بأحبّ الخلق إليكم تقضونها كرامة لشفيعهم؟ ألا فاعلموا أنَّ أكرم الخلق عليّ، وأفضلهم لديّ محمّد وأخوه عليّ، ومن بعده الأئمّة، الذين هم الوسائل إلى الله، فليدعني من همّته حاجة يريد نفعها، أو دهمته داهيةٌ يريد كشف ضرّها بمحمّد وآله الطّيبين الطّاهرين، أقضها له أحسن ما يقضيها من (تستشفعون له) بأعزّ الخلق إليه»[1205]. 1066 ـ التميمي، عن الرضا (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «الأئمّة من ولد الحسين، من أطاعهم فقد أطاع الله، ومن عصاهم فقد عصى الله، هم العروة الوثقى، وهم الوسيلة إلى الله»[1206]. 1067 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنَّه قال: «أفضل الناس عند الله منزلةً، وأقربهم من الله