فأخبره، فقال له عمر: لقد علمت حين مشى فيها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ليباركنَّ فيها[1199]. عن طريق الإماميّة: 1061 ـ داود الرقّي، قال: إنِّي كنت أسمع أبا عبدالله (عليه السلام) أكثر ما يلحّ به في الدعاء على الله بحقّ الخمسة، يعني: رسول الله، وأمير المؤمنين، وفاطمة، والحسن والحسين (عليهم السلام) [1200]. 1062 ـ جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «إنَّ عبداً مكث في النار سبعين خريفاً، والخريف سبعون سنة، ثمَّ إنَّه سأل الله: بحقِّ محمّد وأهل بيتهِ لِما رحمتني، فأوحى الله إلى جبرئيل أن أهبط إلى عبدي، فأخرجه... إلى أن قال الله: عبدي كم لبثت في النار؟ قال: ما أُحصي يا ربّ، فقال له: وعزّتي وجلالي لولا ما سألتني به لأطلت هوانك، ولكنّي حتمت على نفسي أن لا يسألني عبد بحقِّ محمّد وأهل بيته إلاَّ غفرت له ما كان بيني وبينه، وقد غفرت لك اليوم»[1201]. 1063 ـ المفضّل بن عمر، عن الصادق (عليه السلام)، في قوله تعالى: (وَإِذِ ابْتَلَى إبراهيم رَبُّهُ بِكَلِمَات) قال: «هي الكلمات التي تلقّاها آدم من ربّه، فتاب عليه، وهو أنَّه قال: يا ربّ، أسألك بحقّ محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين إلاَّ تبت عليَّ، فتاب عليه»[1202]. 1064 ـ معمّر بن راشد، عن الصادق (عليه السلام) ـ في حديث ـ قال: قال: رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) «إنَّه يكره للعبد أن يزكّي نفسه، ولكنّي أقول: إنَّ آدم لمَّا أصاب الخطيئة، كانت توبته أن قال: اللَّهمَّ، إنِّي أسألك بحقّ محمّد وآل محمّد لمَّا غفرت لي، فغفرها له. وإنَّ