جمعه في غير معصية»[1262]. 1112 ـ أبو حمزة الثُّمالي، عن عليّ بن الحسين (عليه السلام) قال: «لا حسب لقرشيٍّ ولا عربيٍّ إلاَّ بتواضع»[1263]. 1113 ـ ابن صدقة، عن الصادق، عن أبيه (عليه السلام): أنَّ عليّاً (عليه السلام) قال: «ما من أحد من ولد آدم إلاَّ وناصيته بيد ملك، فإن تكبَّر جذبه بناصيته إلى الأرض، وقال له: تواضع وضعك الله، وإن تواضع جذبه بناصيته، ثمَّ قال له: ارفع رأسك رفعك الله، ولا وضعك بتواضعك الله»[1264]. 1114 ـ الصادق (عليه السلام): «التَّواضع أصل كلّ خير نفيس، ومرتبة رفيعة، ولو كان للتواضع لغةٌ يفهمها الخلق، لنطق عن حقائق ما في مخفيّات العواقب، والتواضع ما يكون في الله ولله، وما سواه مكرٌ، ومن تواضع لله شرَّفه الله على كثير من عباده، ولأهل التواضع سيماء يعرفها أهل السماء من الملائكة، وأهل الأرض من العارفين، قال الله عزَّ وجلَّ: (وَعَلَى الاَْعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيَماهُمْ) [1265]. وأصل التواضع من جلال الله، وهيبته وعظمته، وليس لله عزَّ وجلَّ عبادةٌ يقبلها ويرضاها إلاَّ وبابها التواضع...»[1266]. 1115 ـ أبو بصير، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «إنَّ موسى بن عمران حبس عنه الوحي ثلاثين صباحاً، فصعد على جبل بالشام يقال له: أريحا، فقال: يا ربِّ لِمَ حبست عنّي وحيك وكلامك؟ ألذنب أذنبته؟ فها أنا بين يديك، فاقتص لنفسك رضاها، وإن كنت إنَّما حبست عنّي وحيك وكلامك لذنوب بني إسرائيل، فعفوك القديم،