رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قام على الباب، فلم يدخل، فعرفت في وجهه الكراهة، فقلت: يا رسول الله، أتوب إلى الله وإلى رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) ماذا أذنبت؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «ما بال هذه النمرقة؟» قلت: اشتريتها لك لتقعد عليها وتوسّدها، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «إنَّ أصحاب هذه الصور يوم القيامة يعذَّبون، فيقال لهم أحيوا ما خلقتم». وقال: «إنَّ البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة»[1316]. 1154 ـ ابن عبّاس رضي الله عنهما قال: إنَّ هلال بن أُميَّة قذف امرأته، فجاء، فشهد، والنبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: «إنَّ الله يعلم أنَّ أحدكما كاذب، فهل منكما تائب؟» ثمَّ قامت، فشهدت[1317]. 1155 ـ ابن عمر رضي الله عنهما أنَّه قال: أتى النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) رجل، فقال: يا رسول الله، إنِّي أصبت ذنباً عظيماً، فهل من توبة؟ قال: «هل لك من أُمٍّ؟» قال: لا. قال: «هل لك من خالة؟» قال: نعم. قال: «فبرَّها»[1318]. 1156 ـ أبو مالك الأشعري: حدَّث: أنَّ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «أربع في أُمَّتي من أمر الجاهلية، لا يتركونهنّ: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة». وقال: «النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة، وعليها سربالٌ من قطران، ودرع من جرب»[1319]. 1157 ـ بريدة الأسلميِّ: قال: جاء ماعز بن مالك إلى النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: يا رسول الله، طهِّرني، فقال: «ويحك[1320]، ارجع، فاستغفر الله