وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

«ينسي ملكيه ما كتبا عليه من الذنوب، ويوحي إلى جوارحه: اكتمي عليه ذنوبه، ويوحي إلى بقاع الأرض: اكتمي ما كان يعمل عليك من الذنوب، فيلقى الله حين يلقاه وليس شيء يشهد عليه بشيء من الذنوب»[1346]. 1170 ـ أبو بصير، قال: قلت لأبي عبدالله (عليه السلام): (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إلى اللهِ تَوْبَةً نَصُوحاً) قال: «هو الذنب الذي لا يعود فيه أبداً» قلت: وأيُّنا لم يعد؟ فقال: «يا أبا محمّد، إنَّ الله يحبُّ من عباده المفتَّن التوّاب»[1347]. 1171 ـ أبو عبيدة الحذّاء، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «إنَّ الله تعالى أشدُّ فرحاً بتوبة عبده من رجل أضلّ راحلته وزاده في ليلة ظلماء فوجدها، فالله أشدّ فرحاً بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجدها»[1348]. 1172 ـ جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: «التائب من الذنب كمن لا ذنب له، والمقيم على الذنب، وهو مستغفر منه، كالمستهزئ»[1349]. 1173 ـ محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «يا محمّد بن مسلم، ذنوب المؤمن إذا تاب منها مغفورة له، فليعمل المؤمن لِمَا يستأنف بعد التوبة والمغفرة، أمَا والله، إنَّها ليست إلاَّ لأهل الإيمان» قلت: فإن عاد بعد التوبة والاستغفار من الذنوب، وعاد في التوبة؟ فقال: «يا محمّد بن مسلم، أترى العبد المؤمن يندم على ذنبه، ويستغفر منه، ويتوب، ثمَّ لا يقبل الله توبته؟» قلت: فإنَّه فعل ذلك مراراً، يذنب، ثمَّ يتوب، ويستغفر، فقال: «كلَّما عاد المؤمن بالاستغفار والتوبة، عاد الله عليه بالمغفرة، وإنَّ الله غفور رحيم، يقبل التوبة، ويعفو عن السيِّئات، فإيّاك أن تقنِّط المؤمنين من رحمة الله»[1350].