مثل عضو ذرة، وكيف ينقص ملك أنا قيّمه؟! فيا بؤساً للقانطين من رحمتي، ويا بؤساً لمن عصاني، ولم يراقبني»[1482]. 1281 ـ داود بن سليمان، عن الإمام الرضا، عن آبائه، عن عليّ بن أبي طالب أمير المؤمين (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «قال الله عزَّ وجلَّ: يابن آدم، كلّكم ضالٌّ إلاَّ من هديت، وكلّكم عائل إلاَّ من أغنيت، وكلّكم هالك إلاَّ من أنجيت، فاسألوني أكفكم، وأُهدكم سبيل رشدكم، فإنَّ من عبادي المؤمنين من لا يصلحه إلاَّ الفاقة، ولو أغنيته لأفسده ذلك، وإنَّ من عبادي من لا يصلحه إلاَّ الصحّة، ولو أمرضته، لأفسده ذلك، وإنَّ من عبادي من لا يصلحه إلاَّ المرض، ولو أصححت جسمه، لأفسده ذلك، وإنَّ من عبادي لمن يجتهد في عبادتي، وقيام الليل لي، فأُلقي عليه النعاس نظراً منّي له، فيرقد حتَّى يصبح، ويقوم حين يقوم، وهو ماقت لنفسه، زار عليها، ولو خليت بينه وبين ما يريد لدخله العجب بعمله، ثمَّ كان هلاكه في عجبه، ورضاه عن نفسه، فيظن أنَّه قد فاق العابدين، وجاز باجتهاده حدّ المقصرين، فيتباعد بذلك منّي، وهو يظن أنَّه يتقرَّب إليّ فلا يتّكل العاملون على أعمالهم وإن حسنت، ولا ييأس المذنبون من مغفرتي لذنوبهم وإن كثرت، لكن برحمتي فليثقوا، ولفضلي فليرجوا، وإلى حسن نظري فليطمئنّوا، وذلك أنّي أدّبر عبادي بما يصلحهم، وأنا بهم لطيف خبير»[1483]. 1282 ـ عليّ (عليه السلام): «الاتّكال على القضاء أروح»[1484]. 1283 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «لو أنَّ الناس كلّهم أخذوا بهذه الآية لكفتهم (...وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ) »[1485].