قومك ولا أقتلك، فقال الرجل: فإنِّي أشهد أن لا إله إلاَّ الله، وأنَّك محمّد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «فقاده سخاؤه إلى الجنّة»[1547]. 1317 ـ الإمام الصادق (عليه السلام): «السخاء من أخلاق الأنبياء، وهو عماد الإيمان، ولا يكون مؤمن إلاَّ سخياً، ولا يكون سخياً إلاَّ ذو يقين وهمّة عالية، لأنَّ السخاء شعاع نور اليقين، ومن عرف ما قصد، هان عليه ما بذل»[1548]. 1318 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «الجنّة دار الأسخياء»[1549]. 1319 ـ الحسين بن عليّ (صلى الله عليه وآله وسلم): «من قبل عطاءك، فقد أعانك على الكرم»[1550]. 1320 ـ الصادق (عليه السلام): «السخاء ما كان ابتداءً، فأمّا ما كان من مسألة، فحياء وتذمّم»[1551]. 1321 ـ السكوني، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «طعام السخي دواء، وطعام الشحيح داء»[1552]. 1322 ـ أبو عبدالرحمان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «أتى رجل النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال يا رسول الله، أيُّ الناس أفضلهم إيماناً؟ قال: أبسطهم كفّاً»[1553]. 1323 ـ أبو حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «يؤتى يوم القيامة برجل، فيقال: احتجّ، فيقول: يا ربِّ، خلقتني وهديتني، فأوسعت عليَّ، فلم أزل أوسع على خلقك وأيسر عليهم; لكي تنتشر عليّ هذا اليوم رحمتك وتيسّره، فيقول