الربُّ جلَّ ثناؤه وتعالى ذكره: صدق عبدي، أدخلوه الجنّة»[1554]. 1324 ـ أمير المؤمنين علي (عليه السلام) أنَّه قال: «الجود حارس الأعراض»[1555]. 1325 ـ وعنه (عليه السلام) أنّه سئل: أيُّما أفضل العدل أو الجود؟ فقال (عليه السلام): «العدل يضع الاُمور مواضعها، والجود يخرجها من جهتها، والعدل سائس عام، والجود عارض خاصّ، فالعدل أشرفهما وأفضلهما»[1556]. 1326 ـ أمير المؤمنين على (عليه السلام) قال: «جود الرجل يحبّبه إلى أضداده، وبخله يبغضه إلى أولاده»[1557]. 1327 ـ ميسرة، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «إنَّ من التضعيف ترك المكافاة، ومن الجفاء استخدام الضيف، فإذا اُنزل بكم الضيف، فأعينوه، وإذا ارتحل، فلا تعينوه، فإنَّه من النذالة[1558]، وزوّدوه وطيّبوا زاده، فإنَّه من السخاء»[1559]. 1328 ـ مسعدة بن صدقة، عن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام): أنَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «السخي محبّب في السماوات، محبّب في الأرض، خلق من طينة عذبة، وخلق ماء عينيه من ماء الكوثر. والبخيل مبغض في السماوات، مبغض في الأرض، خلق من طينة سبخة، وخلق ماء عينيه من ماء العوسج»[1560]. 1329 ـ مهدي، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال: «السخي الحسن الخُلق في كنف الله، لايستخلي الله منه حتَّى يدخله الجنّة، وما بعث الله نبياً ولا وصياً إلاَّ سخياً، وما