كان أحد من الصالحين إلاَّ سخياً، وما زال أبي يوصيني بالسخاء، حتَّى مضى، وقال: من أخرج من ماله الزكاة تامّة، فوضعها في موضعها، لم يسأل من أين اكتسب مالك»[1561]. 1330 ـ مسعدة بن صدقة، قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام) لبعض جلسائه: «ألا أخبرك بشيء يقرب من الله، ويقرب من الجنّة، ويباعد من النار؟» فقال: بلى، فقال: «عليك بالسخاء، فان الله خلق خلقاً برحمته لرحمته، فجعلهم للمعروف أهلاً، وللخير موضعاً، وللناس وجهاً، يسعى إليهم لكي يحيوهم كما يحيي المطر الأرض المجدبة، أُولئك هم المؤمنون الآمنون يوم القيامة»[1562]. 1331 ـ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): «أبواب الجنّة مفتّحة على الفقراء، والرحمة نازلة على الرحماء، والله راض عن الاسخياء»[1563]. 1332 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «لمَّا خلق الله الجنّة، قالت: يا ربّ، لمن خلقتني؟ قال: لكلّ سخي تقي، قالت: رضيت يا ربّ»[1564]. 1333 ـ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) أنَّه سئل: أيُّ الأخلاق أفضل؟ قال: «الجود والصدق»[1565]. 1334 ـ عيسى (عليه السلام) أنّه قال لإبليس: «من أحبّ الخلق إليك؟ قال: مؤمن بخيل، قال: فمن أبغضهم إليك؟ قال: فاسق سخي، أخاف أن يغفر له بسخائه»[1566]. 1335 ـ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): «السخاء كمال المؤمن»[1567]. 1336 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و قد سئل عن القلب السليم، فقال: «هذا قلب من لا يدخل