الإسلام، والإمام العادل، وحامل القرآن غير الغالي، ولا الجافي عنه»[1585]. 1354 ـ عبدالله بن القدّاح، عن أبي عبدالله الصادق (عليه السلام) قال: «دخل رجلان على أمير المؤمنين (عليه السلام): فألقى لكلِّ منهما وسادة، فقعد عليها أحدهما، وأبى الآخر، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): اُقعد عليها، فإنَّه لا يأبى الكرامة إلاَّ حمار»[1586]. 1355 ـ الإمام عليّ (عليه السلام): «فليقبل امرؤ كرامة بقبولها، وليحذر قارعةً قبل حلولها، ولينظر امرؤ في قصير أيامه، وقليل مقامه في منزل حتَّى يستبدل به منزلاً، فليصنع لمتحوّله، ومعارف منتقله»[1587]. 1356 ـ وعنه (عليه السلام): «إنَّ مكرمة صنعتها إلى أحد من الناس إنَّما أكرمت بها نفسك، وزيّنت بها عرضك، فلا تطلب من غيرك شكر ما صنعت إلى نفسك»[1588]. 1357 ـ وعنه (عليه السلام): «لأنا أشدّ اغتباطاً بمعرفة الكريم من إمساكي على الجوهر النفيس، الغالي الثمن»[1589]. 1358 ـ الإمام زين العابدين (عليه السلام): «إنَّ الكريم يبتهج بفضله، واللئيم يفتخر بملكه»[1590]. 1359 ـ الإمام عليّ (عليه السلام): «الكريم يرى مكارم أفعاله ديناً عليه يقضيه، اللئيم يرى سوالف إحسانه ديناً له يقتضيه»[1591]. 1360 ـ وعنه (عليه السلام): «الكريم إذا احتاج إليك أعفاك، وإذا احتجت إليه، كفاك. اللئيم إذا