1370 ـ الإمام عليّ (عليه السلام): «إنَّ الله تعالى خصّكم بالإسلام، واستخلصكم له، وذلك لأنَّه اسم سلامة، وجماع كرامة»[1602]. 1371 ـ وعنه (عليه السلام) ـ في صفة أهل الجنّة ـ:«قوم لم تزل الكرامة تتمادى بهم، حتَّى حلّوا دار القرار، وأمنوا نقلة الأسفار»[1603]. 1372 ـ الحجال، قال: قلت لجميل بن درّاج: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «إذا أتاكم شريف قوم، فأكرموه»، قال: نعم. قلت له: وما الشريف؟ قال: قد سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن ذلك، فقال: «الشريف من كان له مال»، قال: قلت: فما الحسيب؟ قال: «الذي يفعل الأفعال الحسنة بماله وغير ماله»، قلت: فما الكرم؟ قال: «التقوى»[1604]. 1373 ـ عبدالله العلوي، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «لمَّا قدم عدي بن حاتم إلى النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)، أدخله النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) بيته، ولم يكن في البيت غير خصفة ووسادة من أدم، فطرحها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعدي بن حاتم»[1605]. 1374 ـ الإمام الحسن (عليه السلام) لمَّا سئل عن الكرم: «قال: الابتداء بالعطية قبل المسألة، وإطعام الطعام في المحلّ»[1606]. 1375 ـ الإمام الصادق (عليه السلام): «ثلاثة على كرم المرء: حسن الخلق، وكظم الغيظ، وغضّ الطرف»[1607]. 1376 ـ الإمام عليّ (عليه السلام): «يستدلّ على كرم الرجل بحسن بشره، وبذل برِّه»[1608].