جهاد النفس عن طريق أهل السنّة: 1377 ـ جابر، قال: قدم على النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قوم غزاة، فقال: «قدمتم خير مقدم، قدمتم من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر، مجاهدة العبد هواه»[1609]. 1378 ـ أبو ذرّ، قال: قلت يا رسول الله، أيُّ الجهاد أفضل؟ قال: «أن يجاهد الرجل نفسه وهواه»[1610]. 1379 ـ المغيرة بن شعبة: أنَّ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) صلّى حتَّى انتفخت قدماه، فقيل له: أتكلَّف هذا[1611] وقد غفر الله لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر؟ فقال «أفلا أكون عبداً شكوراً»[1612]. 1380 ـ فضالة بن عبيد، يحدّث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنَّه قال: «كلّ ميّت يختم على عمله إلاَّ الذي مات مرابطاً في سبيل الله، فإنَّه ينمَّى له عمله إلى يوم القيامة، ويأمن من فتنة القبر». وسمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: «المجاهد من جاهد نفسه»[1613].