1404 ـ وعنه (عليه السلام): «لا تجهل نفسك، فإنَّ الجاهل بمعرفة نفسه جاهل بكلّ شيء»[1646]. 1405 ـ وعنه (عليه السلام): «لا عدوّ أعدى على المرء من نفسه»[1647]. 1406 ـ وعنه (عليه السلام): «لا قوي أقوى ممَّن قوي على نفسه، فملّكها، لا عاجز أعجز ممَّن أهمل نفسه، فأهلكها»[1648]. 1407 ـ وعنه (عليه السلام): «يبنغي للعاقل أن لا يخلو في كلّ حال من طاعة ربّه، ومجاهدة نفسه»[1649]. 1408 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أنَّه دخل عليه رجل اسمه مجاشع، فقال: يا رسول الله، كيف الطريق إلى معرفة الحقّ؟ فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): معرفة النفس، فقال: يا رسول الله، فكيف الطريق إلى موافقة الحقّ؟ قال: مخالفة النفس، فقال: يا رسول الله، فكيف الطريق إلى رضى الحقّ؟ قال: سخط النفس، فقال: يا رسول الله، فكيف الطريق إلى وصل الحقّ؟ قال: هجر النفس، فقال: يا رسول الله، فكيف الطريق إلى طاعة الحقّ؟ قال عصيان النفس، فقال: يا رسول الله، فكيف الطريق إلى ذكر الحقّ؟ قال: نسيان النفس، فقال: يا رسول الله، فكيف الطريق إلى قرب الحقّ؟ قال: التباعد من النفس، فقال: يا رسول الله، فكيف الطريق إلى أنس الحقّ؟ قال: الوحشة من النفس، فقال: يا رسول الله، فكيف الطريق إلى ذلك؟ قال: الاستعانة بالحقّ على النفس[1650].