1396 ـ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «إنَّ الشديد ليس من غلب الناس، ولكن الشديد من غلب نفسه»[1638]. 1397 ـ أبو عبدالله (عليه السلام) لرجل: «إنَّك قد جعلت طبيب نفسك، وبيّن لك الداء، وعرفت آية الصحّة، ودللت على الدواء، فانظر كيف قيامك على نفسك»[1639]. 1398 ـ أبو عبدالله (عليه السلام): «اقصر نفسك عمَّا يضرّها من قبل أن تفارقك، واسع في فكاكها كما تسعى في طلب معيشتك، فإنَّ نفسك رهينة بعملك»[1640]. 1399 ـ الصادق (عليه السلام) قال: «من ملك نفسه إذا رغب، وإذا رهب، وإذا اشتهى، وإذا غضب، وإذا رضي، حرم الله جسده على النار»[1641]. 1400 ـ أمير المؤمنين علي (عليه السلام): «من ساس نفسه أدرك السياسة; من لم ينس نفسه أضاعها»[1642]. 1401 ـ وعنه (عليه السلام): «من أجهد نفسه في صلاحها، سعد، من أهمل نفسه في لذاتها، شقي وبعد; من استدام رياضة نفسه انتفع»[1643]. 1402 ـ وعنه (عليه السلام): «من شغل نفسه، فقد تحيّر في الظلمات، وارتبك في الهلكات; من ذمّ نفسه أصلحها، من مدح نفسه، فقد ذبحها; من لم يهذّب نفسه، فضحه سوء العادة»[1644]. 1403 ـ وعنه (عليه السلام): «نفسك عدوٌ محارب، وضدّ مواثب، إن غفلت عنها قتلتك»[1645].