وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

وجلَّ، وهو من أعظم الجهاد»[1633]. 1392 ـ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): «المجاهد من جاهد نفسه»[1634]. 1393 ـ أمير المؤمنين (عليه السلام): «أفضل الأعمال ما أكرهت نفسك عليه»[1635]. 1394 ـ الإمام الباقر (عليه السلام) في وصيّته لجابر الجعفي: «إنَّ المؤمن معني بمجاهدة نفسه ليغلبها على هواها، فمرّةً يقيم أودها ويخالف هواها في محبّة الله، ومرّةً تصرعه نفسه، فيتبع هواها، فينعشه الله، فينتعش، ويقيل الله عثرته، فيتذكّر، ويفزع إلى التوبة والمخافة، فيزداد بصيرةً ومعرفةً لما زيد فيه من الخوف، وذلك بأنّ الله يقول: (إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إذا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فإذا هُم مُبْصِرُونَ)... وقال: ولا فضيلة كالجهاد، ولا جهاد كمجاهدة الهوى...»[1636]. 1395 ـ موسى بن جعفر (عليه السلام) لهشام: «... وعليك بالاعتصام بربك، والتوكّل عليه، وجاهد نفسك لتردّها عن هواها، فإنَّه واجب عليك كجهاد عدوك». قال هشام: فقلت له: فأيُّ الأعداء أوجبهم مجاهدةً؟ قال (عليه السلام): «أقربهم إليك، وأعداهم لك، وأضرّهم بك، وأعظمهم لك عداوة، وأخفاهم لك شخصاً، مع دنوه منك، ومن يحرض أعداءك عليك، وهو إبليس الموكل بوسواس القلوب، فله فلتشتدّ عداوتك، ولا يكونن أصبر على مجاهدته لهلكتك منك على صبرك لمجاهدته، فإنَّه أضعف منك ركناً في قوّته، وأقلّ منك ضرراً في كثرة شرّه، إذا أنت اعتصمت بالله، فقد هديت إلى صراط مستقيم. يا هشام، من أكرمه الله بثلاث فقد لطف له: عقل يكفيه مؤونة هواه، وعلم يكفيه مؤونة جهله، وغنىً يكفيه مخافة الفقر...»[1637].