خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال[1627]، ومواقع القطر، يفرّ بدينه من الفتن»[1628]. 1388 ـ أبو هريرة: أنَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «ألا أدلّكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟» قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط[1629]»[1630]. عن طريق الإمامية: 1389 ـ موسى بن جعفر، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: «إنَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بعث سريّة، فلمَّا رجعوا، قال: مرحباً بقوم قضوا الجهاد الأصغر، وبقي عليهم الجهاد الأكبر. قيل: يا رسول الله، وما الجهاد الأكبر؟ قال: جهاد النفس. ثم قال (صلى الله عليه وآله وسلم): أفضل الجهاد من جاهد نفسه التي بين جنبيه»[1631]. 1390 ـ أمير المؤمنين علي (عليه السلام) قال: «النفس مجبولة على سوء الأدب، والعبد مأمور بملازمة حسن الأدب، والنفس تجري في ميدان المخالفة، والعبد يجهد بردّها عن سوء المطالبة، فمتى أطلق عنانها، فهو شريك في فسادها، ومن أعان نفسه في هوى نفسه، فقد أشرك نفسه في قتل نفسه»[1632]. 1391 ـ فضيل بن عياض، قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الجهاد، أسنَّة هو أم فريضة؟ فقال: «الجهاد على أربعة أوجه: فجهادان فرض، وجهاد سنَّة، لا تقام إلاَّ مع الفرض، وجهاد سنَّة، فأمَّا أحد الفرضين، فمجاهدة الرجل نفسه عن معاصي الله عزَّ