1493 ـ ابن صدقة، عن الصادق (عليه السلام) قال: قال عيسى بن مريم (عليه السلام): «إذا قعد أحدكم في منزله، فليرخ عليه ستره، فإنَّ الله تبارك وتعالى قسم الحياء كما قسم الرزق»[1745]. 1494 ـ ابن عمر، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «إنَّ الله يحب الحيي المتعفّف، ويبغض البذي السائل الملحف»[1746]. 1495 ـ أنس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «ما كان الفحش في شيء قطُّ إلاَّ شانه، ولا كان الحياء في شيء قطُّ إلاَّ زانه»[1747]. 1496 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «الحياء والإيمان في قرن واحد، فإذا سلب أحدهما اتّبعه الآخر»[1748]. 1497 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «أوَّل ما ينزع الله من العبد الحياء، فيصير ماقتاً ممقتاً، ثمَّ ينزع منه الأمانة، ثمَّ ينزع منه الرحمة، ثمَّ يخلع دين الإسلام عن عنقه، فيصير شيطاناً لعيناً»[1749]. 1498 ـ الإمام الصادق (عليه السلام): «الحياء نور جوهره صدر الإيمان، وتفسيره التذويب عند كلّ شيء ينكره التوحيد والمعرفة. قال النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): الحياء من الإيمان، فقيّد الحياء بالإيمان، والإيمان بالحياء، وصاحب الحياء خير كلّه، ومن حرم الحياء فهو شرّ كلّه وإن تعبّد وتورّع، وإنَّ خطوة تتخطّأ في ساحات هيبة الله تعالى بالحياء منه إليه خير من عبادة سبعين سنة، والوقاحة صدر النفاق والشقاق والكفر، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إذا لم تستحي، فافعل ما شئت; أي إذا فارقت الحياء، فكلّ ما عملت من