خير وشرّ فأنت به معاقب»[1750]. 1499 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «رحم الله عبداً استحيى من ربّه حقّ الحياء، فحفظ الرأس وما حوى، والبطن وما وعى، وذكر القبر والبلى، وذكر أنَّ له في الآخرة معاداً»[1751]. 1500 ـ أمير المؤمنين عليُّ (عليه السلام): «قرنت الهيبة بالخيبة، والحياء بالحرمان، والفرصة تمرّ مرّ السحاب، فانتهزوا فرص الخير»[1752]. 1501 ـ المفضَّل، قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): «إنَّما شيعة جعفر، من عفّ بطنه وفرجه، واشتدّ جهاده، وعمل لخالقه ورجا ثوابه وخاف عقابه، فإذا رأيت أولئك، فأُولئك شيعة جعفر»[1753]. 1502 ـ أبو بصير، قال: سمعت أبا عبدالله الصادق (عليه السلام) يقول: «من كفّ أذاه عن جاره، أقاله الله عزَّ وجلَّ عثرته يوم القيامة، ومن عف بطنه وفرجه، كان في الجنّة ملكاً مجبوراً، ومن اعتق نسمة مؤمنة بنى الله عزَّ وجلَّ له بيتاً في الجنّة»[1754]. 1503 ـ أبو ذرّ، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «يا أبا ذر، من ملك ما بين فخذيه وبين لحييه، دخل الجنّة»[1755]. 1504 ـ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): «يا أبا ذرّ، أتحب أن تدخل الجنّة»؟ قلت: نعم، فداك أبي. قال: «فاقصر من الأمل، واجعل الموت نصب عينك، واستحي من الله حق الحياء». قال: قلت: يا رسول الله، كلّنا نستحيي من الله، قال: «ليس كذلك الحياء، ولكن الحياء من