وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

الله أن لا تنسى المقابر والبلى، والجوف وما وعى، والرأس وما حوى، فمن أراد كرامة الأجر، فليدع زينة الدنيا، فإذا كنت كذلك، أصبت ولاية الله»[1756]. 1505 ـ سليم بن قيس، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «إنَّ الله حرّم الجنّة على كلّ فحّاش بذيء، قليل الحياء، لا يبالي ما قال ولا ما قيل له، فإنَّك إن فتّشته لم تجده إلاَّ لغية أو شرك شيطان، فقيل: يا رسول الله، وفي الناس شرك شيطان؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أما تقرأ قول الله: (وَشَارِكْهُمْ فِي الاَْمْوَالِ وَالاَْوْلاَدِ). قال: وسأل رجل فقيهاً: هل في الناس من لا يبالي ما قيل له؟ قال: من تعرّض للناس يشتمهم، وهو يعلم أنَّهم لا يتركونه، فذلك الذي لا يبالي ما قال ولا ما قيل فيه»[1757]. 1506 ـ الأصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «خلق الله الشهوة عشرة أجزاء، فجعل تسعة أجزاء في النساء وجزءاً واحداً في الرجال: ولولا ما جعل الله فيهنّ من الحياء على قدر أجزاء الشهوة، لكلّ رجل تسع نسوة متعلّقات به»[1758]. 1507 ـ أمير المؤمنين علي (عليه السلام) أنَّه قال: «من لم يستحي من الناس، لم يستحي من الله سبحانه»[1759]. 1508 ـ أبو عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «أربع من كنّ فيه وكان من قرنه إلى قدمه ذنوباً بدّلها الله حسنات: الصدق، والحياء، وحسن الخلق، والشكر»[1760]. 1509 ـ شمعون عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): «أمَّا الحياء، فيتشعّب منه اللين، والرأفة، والمراقبة لله في السرّ والعلانية، والسلامة، واجتناب الشرّ، والبشاشة، والسماحة، والظفر،