وحسن الثناء على المرء في الناس، فهذا ما أصاب العاقل بالحياء، فطوبى لمن قبل نصيحة الله، وخاف فضيحته»[1761]. 1510 ـ عليٌّ (عليه السلام): «من كثر كلامه، كثر خطأه، ومن كثر خطأه، قلّ حياءه، ومن قلّ حياؤه، قلّ ورعه، ومن قلّ ورعه، مات قلبه، ومن مات قلبه، دخل النار»[1762]. 1511 ـ وعنه(عليه السلام) قال: «الحياء لباس سابغ، وحجاب مانع، وستر من المساوئ واق، وحليف للدين، وموجب للمحبّة، وعين كالئة، تذود عن الفساد، وتنهى عن الفحشاء»[1763]. 1512 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «من ألقى جلباب الحياء، فلا غيبة له»[1764]. 1513 ـ وعنه (صلى الله عليه وآله وسلم): أنَّ الله تعالى يقول: «عبدي، إنَّك إذا استحيت منِّي، أنسيت الناس عيوبك، وبقاع الأرض ذنوبك، ومحوت من الكتاب زلاّتك، ولا أُناقشك الحساب يوم القيامة. ويقول: عبدي، إنَّك إذا استحيت منِّي وخفتني، غفرت لك»[1765]. 1514 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «لا تقوم الساعة حتَّى يذهب الحياء من الصبيان والنساء»[1766]. 1515 ـ عليّ (عليه السلام): «ما المجاهد الشهيد في سبيل الله بأعظم أجراً ممَّن قدر فعفّ، لكاد العفيف أن يكون ملكاً من الملائكة»[1767]. 1516 ـ عبدالله (عليه السلام): «برُّوا آباءكم يبرُّكم أبناؤكم، وعفّوا عن نساء الناس تعفّ نساؤكم»[1768].